أهم الأخبارقضايا تعليمية

الدراسة فى رمضان بين العادات والعبادات .. خبراء يضعون روشتة لمساعدة الطلاب

يجب التخلص من عادة الإفراط في تناول القهوة والمنبهات في الأيام العادية

 

 

تحتاج كثير من الأسر مع قدوم رمضان إلى تغيير روتينها المعتاد، بحيث تعتاد النوم مبكرًا، والحضور إلى صفوف الدراسة في ساعات مبكرة محددة.
أكدت الأخصائية النفسية مها الأحمدي أن هذا العام يعد استثنائيًا للطلاب والطالبات، فتستمر الدراسة خلاله في شهر رمضان، ما يجعل الطلاب يشعرون بالقلق والتوتر وعدم التركيز، وقالت «هناك عدة طرق تساعد في تنظيم وقت الطالب والطالبة وكسر الروتين اليومي المعتاد، ومن ذلك تعوّيد الطلاب منذ أول يوم في رمضان على النوم مبكرًا يما يمنحهم ساعات كافية النوم، والبعد عن السهر الطويل، مع تعامل الأهل مع الشهر مثل غيره من الأشهر، مع تنظيم الوقت وتخصيص أوقات للمذاكرة والنوم».
الحالة المزاجية للطلاب
وأشارت إلى أن الحالة المزاجية للطلاب قد تختلف في رمضان نتيجة تعودهم على الإفراط في تناول القهوة والمنبهات في الأيام العادية، وهذه تحديات لا بد لهم من التغلب عليها وتركها خلال رمضان حتى لا يشعرون بالتوتر وتقلب الحالة المزاجية.

تنظيم الوقت

أوضح الأخصائي الاجتماعي عبدالله فارس أن «تنظيم الوقت من أهم الأمور لدى الطلاب في رمضان، بحيث يكون الحضور للمدرسة والعودة وأخذ قسط من الراحة ومن ثم الإفطار وبعد ذلك الجلوس مع الأسرة ومن ثم المذاكرة والنوم مبكرًا، هذا البرنامج يساعد الطالب ولا يشعره أن رمضان مختلف عن بقية الأشهر».

وأضاف «لا بد على الطلاب تخصيص نهاية الأسبوع للخروج من الأصدقاء والأهل حتى لا يشعروا بالملل، كما أن الطالب لا يستطيع المذاكرة لساعات طويلة في رمضان، ولا بد له من فترات كافية من الراحة لتساعده على التركيز، وعليه أن ينشط جسمه بالحركة ولو لبضع دقائق».

وتابع «إدارة الوقت من أهم الأمور للطلاب في رمضان، كما يترتب على الأسر أن توفر لهم الراحة وتساعدهم على تجاوز الروتين اليومي المعتاد بتشجعهم على نيل قسط من الراحة ومن ثم الإفطار والمذاكرة والنوم مبكرًا».

اضطرابات النوم بين السحور والأفطار

أشار الأخصائي النفسي عبدالحليم آدم إلى «أن التغلب على اضطرابات النوم في رمضان وتحديدًا للطلاب الذين اعتادوا كل عام على السهر لساعات طويلة في هذا الشهر يحتاج مجهودًا يبدأ بالتعود على النوم في ساعات مبكرة، فنوم ساع في الليل يعادل 3 ساعات نوم من النهار، ولا بد أن يأخذ الطالب قيلولة بعد عودته من المدرسة كي يستطيع الجسم أن يتحمل الصيام، وبعد الإفطار لا بد من التخفيف من المنبهات والابتعاد عنها، حيث من الممكن الاستحمام بالماء الدافئ، والقيام ببعض التمارين البسيطة المريحة للأعصاب، واتباع بعض الأعمال الروتينية قبل الذهاب للنوم، مثل تفريش الأسنان، وترتيب المكان، وتعتيمه، لتهيئة العقل بأن موعد النوم قد اقترب، ومحاولة التخلص من مسببات التفكير السلبي، ومن الشعور بالقلق، والتعب النفسي».

وأضاف «كما قد يشعر بعض الطلاب بعدم مقدرتهم على النوم خلال الليل برمضان، وهنا لا بد من تناول بعض الأعشاب المساعدة على النوم مثل البابونج، وزهرة البنفسج، وغيرها».

عادات وتوافق

أشارت أخصائية التغذية سمية الشامي إلى أن هناك عادات غذائية للطلاب في رمضان لا بد أن تكون وفق برنامج غذائي معين يساعد على التقليل من الشعور بالتعب والإجهاد، ويحسن وظائف الجسم الحيوية، مثل تناول الأكل الصحي، وتجنب الأطعمة السريعة الجاهزة للابتعاد عن الدهون لأنها تزيد الوزن وتقلل التركيز، ولا بد من تناول الخضراوات والفواكه بكثرة مثل التمر والموز والبطيخ التي يفضل تناولها طازجة، وليس عصائر، مع تناول المكسرات في السحور شرط ألا تكون مملحة أو محمصة لأنها تفقد قيمتها الغذائية مثل عين الجمل واللوز، وكذلك الحرص على تناول البروتين كالدجاج واللحوم، والإكثار من تناول المياه بين الإفطار والسحور، حيث من المفترض أن يتناول البالغ 3 لترات، والأطفال لترين موزعين في الفترة بين الوجبتين مع الابتعاد عن العصائر غير الطبيعة والمسكرة مثل السوبيا والتوت، وتجنب تناول القهوة والمنبهات لزيادة التركيز».

نصائح للطلاب في رمضان

01 الحرص على المذاكرة في الصباح الباكر

02 استغلال فترة ما قبل الإفطار بالنوم

03 الإفطار بقدر وبحساب

تناول القدر المناسب من السكريات

استكمال الإفطار بعد صلاة التراويح.

04 لا داع للمذاكرة في فترة الليل

هي فترة مليئة بالمثيرات والأصوات العالية

يفترض أن يستثمرها الطالب في الراحة

05 على الأسرة توفير الهدوء للطالب

هذه الفترة من اليوم تمتاز بهدوء المكان

يتمتع الطالب بقدرة على الاستيعاب هي فترة بعيدة عن المشتتات الذهنية >

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى