أهم الأخبارالأخبارمختاراتمدارس مصر

مزايا وعيواب “الدبلومة الأمريكية ” ..مدارس أبناء الأثرياء للهروب من جحيم الثانوية العامة المصرية

عتمد على أحدث التقنيات للتعليم وليس على الحفظ والتلقين

تعتبر المدارس الثانوية الأمريكية واحدة من أشهر البدائل، التى يقبل عليها الأثرياء فى مصر ، للهروب من ججيم  التوتر فى الثانوية العامة ، بعيدا عن تصريحات وزير التربية والتعليم طارق شوقى ، وقرراته المتغيرة ، وهي تعادل نفس شهادة الثانوية العامة المصرية، لكن تختلف في نظام التدريس المُتبع، فالنظام الأمريكي يعتمد على أحدث التقنيات للتعليم وليس على الحفظ والتلقين، حيث يفسح مجالًا للتنوع والإبداع؛ مما يساعد طلابه على مواكبة كافة التغيرات والتطورات التي تحدث في العالم من حولهم، والثانوية الأمريكية لها مميزاتها وعيوبها كأي مدرسة أخرى، ففي هذا المقال سنعمل على الإلمام بكافة تفاصيلها من حيث التعريف بها وشرح نظام الدراسة وغيرها من التفاصيل.

المناهج المقررة بالدبلومة الأمريكية

تقوم الدراسة في الدبلومة الأمريكية على النظام الأمريكي فقط، والذي يختلف تمامًا عن نظام التدريس بالثانوية العامة المصرية، وهذه المناهج تعتبر من أبرز مزايا الدراسة في الدبلومة الأمريكية، ونوضح هذه المناهج من خلال النقاط التالية:

في السنة الدراسية الأولى بالدبلومة الأمريكية يدرس الطالب مجموعة من المواد الأساسية وهي (اللغة الإنجليزية/اللغة الفرنسية/الرياضيات/التاريخ/الأحياء)، ومواد أخرى لا تُضاف للمجموع الكلي لكن يشترط النجاح فيها لاجتياز السنة وهي (اللغة العربية/التربية الدينية) وهي مواد مقتبسة من نظام الثانوية العامة المصرية، وكذلك بعض الأنشطة.

يتم دراسة نفس المواد الأساسية التي تم دراستها خلال Grade 10 لكن يُستثنى منها مادة الأحياء، حيث يتم دراسة الكيمياء بدلًا منها، بالإضافة إلى نفس المواد التي لا تُضاف إلى المجموع الكلي، وذلك بجانب اختيارية دراسة الدراسات الاجتماعية.

في هذه المرحلة يدرس الطلاب المستويات المتقدمة من كافة المواد الأساسية، بجانب بعض المواد الأخرى مثل (الفيزياء/الأحياء/علم النفس) وغيرهم، بالإضافة إلى اجبارية دراسة المواد المقتبسة من نظام الثانوية العامة المصرية اللازمة لاجتياز السنة الدراسية بنجاح.

يتطلب التخرج من هذه المدرسة والحصول على شهادة الدبلومة الأمريكية المعتمدة التي تعادل شهادة الثانوية العامة المصرية أن تجتاز ثلاثة اختبارات من بينهم واحد اختياري، نوضح تفاصيل كل منهم من خلال الفقرات التالية:

تفرض وزارة التربية والتعليم هذه الاختبارات، وهي ما تخص المواد الدراسية التي يدرسها الطالب خلال السنة، ويُضاف إليها أعمال السنة التي تضم الأنشطة الرياضية والمسابقات العلمية التي تم إجراؤها طوال السنة، وتشكل هذه الاختبارات نسبة 40% من المجموع الكلي للطالب.

تهدف هذه الاختبارات إلى اختبار مدى ذكاء وسرعة بديهة الطالب وكذلك قدرته على الاستنتاج وتطبيق القواعد وغيرها من المهارات النمائية والعقلية، وهي اختبارات معتمدة من أمريكا، ويتم إجراؤها على مستوى العالم بنفس اليوم ونفس التوقيت، كما أن عملية التصحيح تتم في أمريكا، ويشرف على إجراء هذه الاختبارات كافة فروع مؤسسة “Amideast”، فهي المؤسسة الوحيدة المعتمدة لإجراء اختبارات SAT.

كما تنقسم اختبارات SAT إلى جزئين من الاختبارات، أولًا اختبارات SAT1 وهي تقوم على اختبار كل من الرياضيات واللغة الإنجليزية، ويشكل نسبة هذا الاختبار 60% من المجموع الكلي، ويمكن للطالب إجراء هذا الاختبار حتى 4 مرات، وفي النهاية يُحسب للطالب الدرجة الأعلى من بينهم.

2- المساعدة على إجادة اللغة الإنجليزية من حيث التحدث والكتابة.

كل المقررات الدراسية التي يتم تدريسها في الدبلومة الأمريكية باللغة الإنجليزية فقط، سواء الرياضيات أو العلوم وغيرهما؛ مما يدفع الطالب أن يتقن اللغة الإنجليزية ليتمكن من دراسة المناهج بصورة أبسط، فعند بلوغ الطالب التخرج يكون قد أتقنها تمامًا، ولقد أصبحت من المتطلبات الأساسية في كل من الحياة العلمية والعملية هذه الأيام.

لا تهدف الدبلومة الأمريكية إلى دراسة بعض المعلومات فقط، وإنما تهدف إلى الاهتمام بتطوير مهارات الطالب في كافة نواحي الحياة، سواء العلمية أو العملية أو الاجتماعية وغيرهم، فهي تؤهله ليكون فردًا مؤثرًا بشكل إيجابي في المجتمع من حوله.

عيوب الالتحاق بالدبلومة الأمريكية
من الطبيعي أن توجد بعض العيوب لأي نظام تدريس تطبقه الدولة، وهي بالأحرى ليست عيوب لكنها مجرد نقاط تجعل من النظام ما لا يتناسب مع كافة الطلاب بمختلف ميولهم وقدراتهم ومعدلات ذكائهم، ونوضح أبرز عيوب الالتحاق بالدبلومة الأمريكية من خلال النقاط التالية:

المقررات الدراسية طويلة بشكل مبالغ فيه

تتكرر شكوى الطلاب الملتحقين بالدبلومة الأمريكية من طول المناهج المقررة عليهم، فهي تكلفهم مجهود كبير ليتمكنوا من الالمام بها وفهمها، لكن في الواقع نظام الدبلومة الأمريكية يقوم على الفهم وليس الحفظ، وهذا ما يتناسب مع الكم المطلوب منهم دراسته.

التكلفة العالية الخاصة بالدبلومة الأمريكية

تتطلب الدبلومة الأمريكية قدر كبير من المصروفات المالية طوال سنوات الدراسة، حتى إذا قورنت بباقي المدراس لوحظ فارق كبير؛ مما يدفع الكثير من أولياء الأمور للتراجع عن التقديم لأبنائهم بهذه المدرسة؛ لعدم احتمالهم على سداد مصروفاتها.

المقررات لا تحتوي على المعلومات الكافية المؤهلة للكليات

يدرس الطلاب في الدبلومة الأمريكية مناهج دراسية معتمدة من دولة أمريكا، وتقوم على الفهم وتنمية وتوسيع وإثراء الخلفية المعرفية والعلمية لدى الطلاب، وتحتوي على معلومات هامة ومفيدة، لكنها لا تحتوي على القدر الكافي من المعلومات التي تؤهل الطلبة للدراسة بالكليات فيما بعد في أي مجال يرغبون استكمال دراستهم به.

عدم القدرة على استكمال دراستهم بالخارج

كانت أبرز مزايا الالتحاق بالدبلومة الأمريكية هي قدرة الطلبة على استكمال دراستهم في أي جامعة بالخارج بعد الحصول على شهادة الثانوية الأمريكية، وذلك بعد اجتيازهم لاختبارات SAT التي يتم اجراؤها في مصر في بعض المؤسسات المعتمدة، لكن في الفترة الأخيرة حدثت بعض المشكلات تخص هذه الاختبارات أدت في النهاية إلى منع إجرائها، ولذلك  أصبح الطلاب غير قادرين على استكمال دراستهم بالخارج، وصارت هذه من أبرز عيوب الدبلومة الأمريكية التي يتراجع الكثيرون عن الالتحاق بها بسببها.

توجد أكثر من مدرسة تطبق نظام الدبلومة الأمريكية في أكثر من محافظة على مستوى الجمهورية، نوضح أبرزهم وعناوينهم من خلال النقاط التالية:

 

المدارس الأمريكية المعتمدة
مزيا وعيوب الدبلومة الأمريكية

1- محافظة القاهرة
المدرسة الإنجليزية الحديثة.
المدرسة الأمريكية الدولية.
مدرسة نارمر الأمريكية.
مدارس كابيتال الدولية.
لمدرسة المصرية الأمريكية الدولية.
– محافظة القليوبية
مدرسة الجيل الجديد الدولية.

محافظة الدقهلية
مدرسة جلوري.

محافظة الأسكندرية

مدرسة صلاح الدين الدولية.
مدارس أكاديمية بريليانس

محافظة الجيزة 
مدارس مصر للغات الدولية.
مدرسة سمارت فيجن.
مدرسة نفرتاري الدولية.
المدرسة الأمريكية الدولية بالشيخ زايد.
تكلفة الالتحاق بالدبلومة الأمريكية
تختلف التكلفة الخاصة بالدبلومة الأمريكية طبقًا للمدرسة التي يتم الالتحاق بها، لكنها تتراوح ما بين 20 ألف جنيه مصري وحتى 60 ألف جنيه مصري، أما بالنسبة لإجراء اختبارات الـSAT فرسومها تُقدر في المتوسط بمبلغ 26 دولار للمادة الواحدة، وتتفاوت هذه التكلفة تبعًا للدولة التي سيتم إجراء الاختبار بها.

نظام الثانوية الأمريكية من أفضل الأنظمة البديلة للثانوية العامة المصرية التقليدية المتاحة لطلاب الشهادة الإعدادية، فهو نظام يختلف في المناهج وأسلوب التدريس، لكنه يمنح لخريجيه شهادة تعادل الثانوية العامة المصرية التي تؤهل الطلبة للالتحاق بأي كلية حكومية أو خاصة يرغب بها الطالب، كما أن الدبلومة الأمريكية تقدم لطلابها العديد من المزايا أهمها أنها تعلمه كافة المهارات اللازمة للحياة العلمية والعملية وغيرهما، وحاولنا خلال فقرات هذا المقال الإلمام بكافة تفاصيل الالتحاق بالدبلومة الأمريكية؛ ليكون مرجعًا شاملًا وموثوقًا به لكافة الطلبة وأولياء الأمور الراغبين في الالتحاق بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى