أهم الأخبارمقالات

نظام الجودة في المجال التعليمي

نظراً لعظم الفوائد التي عاد بها هذا النظام على كافة المجالات

ظهر نظام الجودة في أواخر القرن العشرين، نظراً لتزايد المستجدات على صعيد الاقتصاد العالمي، خاصّةً أنّ التنافس الاقتصادي كان على أشده في تلك الفترة بين الدول العظمى في العالم، ونظراً لعظم الفوائد التي عاد بها هذا النظام على كافة المجالات التي تمّ تطبيقه فيها.
أوسع الأبواب

وقد دخل نظام الجودة في المجال التعليمي من أوسع الأبواب، خاصّةً أنّ هذا المجال يعتبر من أكثر المجالات حساسية؛ نظراً لكونه يتم فيه تخريج الكفاءات القادرة على رفد سائر المجالات الأخرى: الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والعلمية، والصحية، والفنية، وغيرها داخل المجتمع الواحد أم خارجه.
فوائد الجودة
فوائد وأهمية نظام جودة التعليم النهوض بالعمليّة التعليمية، ورفع كفاءة المعلمين، والطلاب، وكل من لهم علاقة بالعمليّة التعليمية. تحسين النظام الإداري؛ بحيث يكون قادراً على توضيح المهام والمسؤوليات المناطة بكل طرف.
معالجة الشكاوى الصادرة عن أولياء أمور الطلبة، ومحاولة إرضائهم، بشكل يُقلّل من حجم هذه الشكاوى. توفير جو عمل يسوده التعاون، والتفاهم بين كافة الأطراف. حلّ المشكلات بالطرق والأساليب الصحيحة بعيداً عن تلك التي قد تضرُّ أكثر مما قد تنفع.
رفع قيمة المؤسسة التعليمية
رفع قيمة المؤسّسة التعليمية بين المؤسسات الأخرى، وجعلها قادرةً على المنافسة على الصعيدين: المحلي، والخارجي. معايير جودة التعليم برزت عدة معايير مهمّة لنظام الجودة في التعليم تساعد على ضبط العمليّة التعليمية، والارتقاء بها، ولعلَّ أبرز هذه المعايير: جودة المواد والمناهج التعليمية، والقدرة على تدبير المخصصات المالية، والموارد البشرية، وكفاءة البنى التحتية التعليمية، والتطوير المستمر، وآراء المستفيدين من المؤسسة التعليمية، والتحصيل الدراسي للطلاب، والعديد من المعايير الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى